محمد بن مسعود العياشي

81

تفسير العياشي

منزلي إلى أن أسافر قال : ان الله يقول : " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " فمن دخل عليه شهر رمضان وهو في أهله فليس له ان يسافر الا لحج أو عمرة أو في طلب مال يخاف تلفه ( 1 ) . 187 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " قال : فقال : ما أبينها لمن عقلها ، قال : من شهد رمضان فليصمه ، ومن سافر فليفطر ( 2 ) . 189 - وقال أبو عبد الله : " فليصمه " قال : الصوم فوه لا يتكلم الا بالخير ( 3 ) 188 - عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حد المرض الذي يجب على صاحبه فيه الافطار كما يجب عليه في السفر في قوله : " ومن كان مريضا أو على سفر " ؟ قال : هو مؤتمن عليه مفوض إليه فان وجد ضعفا فليفطر ، وان وجده قوة فليصم ( 4 ) كان المريض على ما كان ( 5 ) 190 - عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم في السفر تطوعا ولا فريضة يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت هذه الآية ورسول الله بكراع الغميم ( 6 ) عند صلاة الفجر فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله باناء فشرب وامر الناس أن يفطروا ، فقال قوم : قد توجه النهار ولو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله صلى الله عليه وآله العصاة فلم يزالون يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ( 7 ) .

--> ( 1 ) البحار ج 20 : 82 . البرهان ج 1 : 184 . ( 2 ) البحار ج 20 : 82 . البرهان ج 1 : 184 . ( 3 ) البحار ج 20 : 82 . البرهان ج 1 : 184 . ( 4 ) وفى رواية الكليني ( ره ) " فليصمه كان المرض ما كان " . ( 5 ) البحار ج 20 : 82 . البرهان ج 1 : 182 . ( 6 ) كراع الغميم موضع بناحية حجاز بين مكة والمدينة . ( 7 ) الوسائل ( ج 2 ) أبواب من يصح منه الصوم باب 12 البرهان ج 1 : 184 البحار ج 20 : 82 . وأخرجه الطبرسي " قده " في كتاب مجمع البيان ( ج 2 ط صيدا ص 274 ) عن هذا الكتاب أيضا